الاثنين، 13 يونيو 2016

"وينو"
فيديو كوميدي من تصويري يتضمن احداث تقع بالفعل في الحياة اليومية باي منزل 



الأحد، 12 يونيو 2016

اسلام يسطر حكايته: لا اعاقة مع الارادة والحياة ستستمر


بجسد منهك وعقل يناطح الجبال بقوة، تجده يصارع الحياة معلنًا أن الحلم لا يوقفه سكة قطار او طائرة متوجهة الى المانيا لتلقي العلاج، و ان عليه تحدي مرضه لاثبات ذاته في مجتمع يفتقر للانسانية كيف لا ؟! و حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة باتت مهضومة .
نقف هنا لنتعلم درسا ان الاعاقة هي اعاقة الفكر وليست اعاقة الجسد، و من قال ان العقل السليم في الجسم السليم مخطئ تمامًا، فإسلام  اثبت عكس ذلك، اسلام صبحي منصور البالغ من العمر 27 يجلس على كرسيه الخاص مشلول القدمين و بيده تلك المسبحة تتتابع حباتها الواحدة تلو الاخرى،  بعد ان وقع ضحية جرائم الاحتلال .
" في 17/8/2004 و في اجتياح نابلس، كنا في عمارة البرازيلي اصابتني ثلاث رصاصات الاولى كانت بالصدر حطمت القفص الصدري و الثانية في منطقة الكلى و الثالثة استقرت في العمود الفقاريوهتكت النخاع الشوكي ما كان السبب في شللي " يقول اسلام، هذا كان السبب وراء الحالة التي وصل اليها، مما ادى لتغير مسار حياته و نقطة تحول خلقت من ورائها حكاية جديدة وارادة لشخص احب الحياة وتحمل كثيرا ليصل لحلمه مما جعله يتخطى بكرسيهالكثير من اصحاب الاجساد السليمة.

تلك الارجل النحيلة لم تغب عن البال ولو للحضة، يجلس على كرسيه يروي قصته بروح جميلة  "تكسر القفص الصدري شلت الكلى و مصارين بلاستك شغلات بسيطة مش مستاهلة احكي فيها اخذنا دم خير الله و هينا عايشيين، تعالجت في مركز ابو ريا ، كان في شخص بتعلم من سنين كيف يستخدم الكرسي  كان الشي بسيط، كيف ينزل عن الكرسي كيف يطلع كيف يلبس كيف يتحمم ، قررو بالمستشفى انهم ينيموني 6 اشهر قبل ما استخدمالكرسي، تعلمت كل الاشياء بسرعة و حملت حالي وتركت المركز، حاليا بركب عل كرسي لحالي بغير ملابسي وبسبح"  كلمات خرجت من فم اسلام الذي لم تفارقه الابتسامة كانه يخبرنا بانه مصرٌ على ان يكمل حياته بشكل طبيعي رغم مصيره الذي حل به .
طموح اسلام كبير جدًا، ما دفعه ليكمل تعليمه الاكاديمي ليتخرج من كلية هشام حجاوي بتخصص الاكترونيات بتقدير جيد جدًا، ولكن في مجتمع عقيم وجد اسلام صعوبة كبيرة في حصوله على عمل لكي يستطيع من ورائه ان يحصّل رزقه "اخذت الشهادة روحت بروزتها و الحجة كل يوم بتنضفها من الغبرة !! نزلت اشتغل فيها لقيت شغل بمحل جوالات ب 500 شيكل بالشهر اشتغلت شوي و هربت  بعديها دورت عشغل بالمنطقة الصناعية اشتغلت بمصنع محارم كان الشغل صعب و مش اي حد بيقدر يشتغله فش قدامي باب ثاني بدي اتزوج  بس سلكت فيه الحمد لله" .
تحدى اسلام قضية عدم توفر علاج وحتى لو استطاع ان يمسك طرف من الخيط في علاجه فسيحرم منه " ما في علاج بالمره وحكولي علاجك بس بالمانيا بس لو اعطوني تحويلة رح يرفضو اليهود و لو ما رفضو اليهود رح الاقي اكثر من حدا يسكر الطريق قدامي، فش علاج بلاش، اموت يعني و اقتل حال ؟؟ لازم تكون نفسيتك كويسة لحتى تعيش حياتك اذا تعبت نفسيتك بتروح عليك، زعلان ولا مبسوط بدو يمر اليوم ولي برضى بعيش لو بالقليل " .
" عجبتني فكرة انو اشترك بنادي الحديد ما فكرت بنضرة الناس الي بالمرة ولا بفكر كيف همي بطلعو علي لو بدي الحق كل حدا بحكي كلمة بحط حالي بغرفة و بسكر الباب عحالي و بموت جلط !! اولها كان صعب التدرييب علي بس لقيت اهتمام وكنت اتحسن تدريجيا بعد ما بلشت اتدرب" .
لم ارى اسلام انسان عاجز، فتلك الارادة ليس سهلًا ان تجدها في شخص سليم معافى، فنافذة الامل التي بيديه ستعلم الكثيرين سر الحياة السعيدة و تقول للمجتمع انه لا اعاقة مع الارادة .










الأربعاء، 8 يونيو 2016


المصانع الاسرائيلية اطماع استيطانية و اخطار محتمة
اعداد :محمد حسين

اطماع استيطانية و افكار صهيونية لسلب الارض و مصادرتها وطرد سكانها منها،  لتحل تلك الوحوش تنهش و تنهش من لحم الارض فتسرق ثوراتها و الضريبة  تلويث و تهشيم للبيئة. هذا حال المصانع الاسرائيلية المقامة في مناطق الضفة الغربية 
هنا وعلى اراضي محافظة سلفيت تقع مستوطنة "بركان" او ما يسمى المنطقة الصناعية الاسرائيلية هي عبارة عن تجمع استيطاني صناعي كبير. تقع مستوطنة بركان إلى الشمال الغربي من مدينة سلفيت، وقد أقيمت هذه المستوطنة الصناعية على أراضي قرى حارس وقراوة بني حسان وسرطة بمحافظة سلفيت عام 1981،  و تضم حاليا حوالي 2000 مصنع منتج.


يستمر المسلسل الهمجي الاسرائيلي يوما بعد يوم، فتعدت مخطتاتها مرحلة سلب الاراضي لتصل ايضا لتلويث ما تبقى منها بمخلفات مصانعها، فتخلف هذه المصانع كميات كبيرة من مياه الصرف الصناعي السائلة والتي تنساب باتجاه الأودية المجاورة ملوثة الأراضي الزراعية للمزارعين، بالاضافة الى النفايات الصلبة الغير قابلة للتحلل، و لم تقف على تلويث البيئة فحسب بل وطالت البشر ايضا، فقد تضاعفت نسبة الاصابة بامراض السرطان لتصل الى نسب مرتفعة .
وفي لقاء مع مسؤول صيانة و تشغيل الماكنات في مصانع "بركان" انور عزالدين يبين الحال داخل المصانع الاسرائيلية فيقول: "هناك قوانين صارمة بحسب اللوائح والقوانين الاسرائيلية  لوزارة البيئة تمنع قيام اي جهة باي عمل يؤدي الى تلويث البيئة و تضع عقوبات بحق كل من يخالف القوانين، الا ان هناك تجاوزات من بعض المصانع، و بحسب توقعي يعود السبب لنفوذ اصحاب هذه المصانع "
و يتابع حديثه قائلا: "لا يمكن وضع اللوم على المصانع الاسرائيلية وحدها، فهناك يد لبعض المسؤولين العرب داخل المصانع في توريد المخلفات الى الاراضي في القرى المجاورة"
لجشع بعضهم، اصبح تلويث البيئة تجارة تدر دخل وفير لأصحاب سيارات النقل و كل من تسول له نفسه لمثل هذا العمل الشنيع، مؤخرا تم ايقاف سائق سيارة نقل ضبط يفرغ حمولته من مخلفات المصانع الاسرائيلية في اراضي بلدة جماعين هذا ما حدثنا عنه رئيس بلدية جماعين الاستاذ عصام حج علي فيقول: " مخلفات المصانع الاسرائيلية بشكل عام يمنع ان تدخل الى الارضي الفلسطينية باي شكل من الاشكال، ولكن هناك بعض المخالفات فهذا ما حدث عندما قمنا بضبط سيارة نقل تقوم بتفريغ حمولتها في المنطقة الشرقية من البلدة، وتم على اثرها تبليغ جهاز الشرطة و الضابطة الجمركية و وزارة البيئة، و قاموا بمتابعة الموضوع و عمل الاجرائات اللازمة بحق السائق و كل من له يد في الموضوع "

اطماع الاستيطان لن و لم تنتهي من اراضينا الفلسطينية، ففي كل يوم ضحايا بشكل جديد!! تلك المخلفات التي  قد تؤدي الى الهلاك التام قد تستهلك حياة مواطن فلسطيني كضريبة لاستقراره في ارضه.
فيديو من تصويري بعنوان "اطفالكم مرآة افعالكم
يشرح العمل ان كل تصرف يقوم به الاهل يقلده الابناء سواء كان خيراً ام شر

الاثنين، 6 يونيو 2016

ابداعات فلسطينية بامتياز
صلاح حسين :رسوبي في الثانوية العامة صنع مني ناجحا!!
اعداد : محمد حسين

يرتبط التقدم بالحياة العملية عادة بالتحصيل العلمي, فيرتبط حصولك على وظيفة ما بشهادة الجامعية او الاكاديمية بشكل عام ,فهذه هي القاعدة ولكن لكل قاعدة شواذ . صلاح حسين 22 عام من قرية زيتا قضاء نابلس كسر هذه القاعدة و بدأ حياته العملية مبكرا جدا و تقدم فيها كمن يحمل شهادات التحصيل الاكاديمي العليا .
منذ نعومة اضافره , كان اهتمام صلاح منصب في تفكيك و تركيب الالعاب ,فتارة يصنع مولد كهربائي و تارة اخرى يصلح جهاز كهربائي الى ان وصل الى الصف العاشر ,
و في العام ذاته اشترك صلاح في مسابقة من مسابقات التربية و التعليم لتصميم الاجهزة العلمية و حصل في المسابقة على مراكز متقدمة , و في العام التالي شارك في مسابقة معرض العلوم و التكنولوجيا و حصل على مراكز متقدمة أهلته للمنافسة على المراكز الثلاث الاولى , خلال المعرض تعرف الى مدير شركة الكترونيات في رام الله فاعجب بموهبته , منذ ذلك الحين بدأ يتدرب في الشركة ذاتها ليصبح بعدها موظف رسمي قبل بلوغه مرحلة الثانوية العامة , ساهم ذلك في انجازه العديد من الاختراعات ولكن واجه العديد من الصعوبات , فيقول صلاح :"قمت بتقديم الاوراق الرسمية الخاصة بتسجيل ثلاث براءات اختراع الى وزارة الاقتصاد الفلسطينية مرورا بمرحلة معقدة جدا و فترة زمنية طالت الثلاث شهور ليتم بعدها رفض التسجيل لاسباب غير منطقية ".
وصل صلاح الى الثانوية العامة ولكن  لاهتمامه الكبير بوظيفته و عمله بالشركة اهمل الثانوية مما ادى الى رسوبه فيها ثلاث مرات متتالية , لم يثنه ذلك عن اكمال مشواره في العمل في الشركة .

عمل صلاح على تدريب مجموعة من الاطفال في قرى نابلس من خلال مؤسسة الرؤيا العالمية, و خلال هذه الفترة تم ترشيحه لتمثيل المؤسسة كسفير للشباب في مدينة دبلن الايرلندية .
بعد انهاء عمله في شركة الالكترونيات عمل صلاح كمتطوع في مؤسسة الرؤيا العالمية , وخلال هذه الفترة انها صلاح مرحلة الثانوية العامة بنجاح و بدأ بدراسة تكنولوجيا المعلومات في جامعة القدس المفتوحة , الان يعمل في مؤسسة الرؤيا العالمية كمساعد اداري بجانب دراسته في الجامعة .
مشوار الابداع لم ينتهي فصلاح الان يمتلك شركة خاصة بالشراكة مع جامعة النجاح الوطنية , و في مقولة له " الشباب لديهم شعلة من الابداع ولكنهم بحاجة لمن يوقدها ".


في النهاية يتسائل صلاح :"هل يقتصر التقدم في الحياة على التحصيل الاكاديمي , ام ان ما حصل معي هي قصة خاصة , ام ان الابداع يولد مع الشخص و يبقى مختزلا داخله حتى يجد من ينمي له هذا الابداع و يخلق منه شخصا قادرا على التغير ".